الخليل الفراهيدي
61
العين
ينهمن بالدار الحصى المنهوما والنهم : زجرك الإبل ، تصيح بها لتمضي . نهم الإبل ينهمها وينهمها نهما ونهيما . والنهمة : بلوغ الهمة والشهرة في الشيء . هو منهوم بكذا ، أي : مولع به ، وفي الحديث : منهومان لا يشبعان منهوم بالعلم ومنهوم بالمال ( 1 ) . والنهامي : الحداد ، قال ( 2 ) : [ وفاقد مولاه أعارت رماحنا * سنانا كنبراس النهامي منجلا والنهام : ضرب من الطير كالهام . والنهام : الأسد ، لصوته . والفعل : نهم ينهم نهيما والنهيم : صوت فوق الزئير ، قال ( 3 ) : إذا أعاد الزأر أو تنهما مهن : المهنة : الخدمة ، مهنهم : خدمهم ، والمهنة : الحذاقة في العمل ونحوه ، وقد مهن يمهن مهنا ، [ ومهنة ، ومهنة ] ( 4 ) . ويقال : خرقاء لا تحسن المهنة ، أي : الخدمة . والماهن : العبد ، ورجل مهين ، أي : حقير ضعيف ، وقد مهن مهانة . ومهنت الإبل أمهنها إذا جلبتها عند الصدر . باب الهاء والميم والفاء معهما ف ه م مستعمل فقط فهم : فهمت الشيء [ فهما وفهما ] : عرفته وعقلته ، وفهمت فلانا وأفهمته : عرفته ، وقرأ ابن مسعود : فأفهمناها سليمان ( 5 ) . ورجل فهم : سريع الفهم .
--> ( 1 ) اللسان ( نهم ) . ( 2 ) نسبه في اللسان ( نهم ) إلى الأسودين يعفر . في النسخ : ( لهذما ) مكان ( منجلا ) . ( 3 ) لم نهتد إلى الراجز ، ولا إلى الرجز في غير الأصول . ( 4 ) من المحكم 4 / 241 . ( 5 ) الأنبياء 79 .